للسنة الأولى متوسط
مرحلة ما قبل التاريخ هي تلك المرحلة الممتدة من ظهور الإنسان على وجه الأرض إلى غاية ابتكار الكتابة حوالي 3200 سنة ق.م.
ونظرًا لطول المرحلة الزمنية لهذه الحقبة، فقد قسّمها المؤرخون إلى ثلاث مراحل رئيسية:
- العصر الحجري القديم: يمتد من ظهور الإنسان إلى غاية 12 ألف سنة ق.م، وتميّز باكتشاف النار وعيش الإنسان القديم في الكهوف.
- العصر الحجري الوسيط: يمتد من 12 ألف سنة ق.م إلى غاية 8000 سنة ق.م، وتميّز باختفاء الحيوانات الكبيرة وبناء الأكواخ.
- العصر الحجري الحديث: يمتد من 8000 سنة ق.م إلى غاية 5000 سنة ق.م، وتميّز بممارسة الزراعة، تطوير الأدوات الحجرية، والاستقرار.
كما ظهرت في هذه الفترة عدة حضارات عبر العالم مثل حضارة الطاسيلي بصحراء الجزائر.
الآثار هي كل الأشياء التي خلفها الإنسان القديم واستعملها في حياته اليومية. ويقوم عالم الآثار بعدة خطوات لدراستها، بدءًا بتحديد الموقع الأثري ثم القيام بعملية المسح، وبعدها التنقيب عن مخلفات الإنسان القديم واستخراجها، ليتم لاحقًا دراسة هذه اللقى وتحديد زمنها، ثم تصنيفها وفق معايير علمية.
كما يستعمل علماء الآثار عدة طرق حديثة للكشف عنها، مثل: الموجات الصوتية، وقياس كربون 14 المشع، وحلقات الأشجار لمعرفة العمر الزمني للآثار. وتكمن أهمية هذه الآثار في مساعدتنا على معرفة العصور السابقة وفهم نمط حياة الإنسان القديم خلالها.
للسنة الأولى متوسط
التنوع الثقافي هو الاختلاف القائم بين الأفراد والمجتمعات الإنسانية، سواء من خلال نمط الحياة أو المعارف العلمية التي ورثناها عن الأجداد. ويعد المجتمع الجزائري عينة من المجتمعات العربية التي تزخر بالتنوع الثقافي، ويتجلى ذلك في تنوع اللهجات المحلية من قبائلية، شاوية، ترقية، ميزابية،...الخ، كما تزخر بلادنا الجزائر بتنوع شكل المباني العمرانية من رومانية وإسلامية، فضلاً عن تعدد الأكلات الشعبية والتقليدية.
ويعتبر التنوع الثقافي مصدر تجديد وإبداع، يجدد الوحدة الوطنية ويقضي على النزاعات، كما يعتبر مورداً اقتصادياً هاماً من خلال جذب السياح وتصدير الثقافة الجزائرية إلى الخارج.
العنف ظاهرة عدوانية عرفت منذ القدم وانتشرت في الأرض بسبب ممارسته من طرف الإنسان وإلحاق الأذى بالآخرين. ومن أسبابها التربية السيئة وسوء المعاملة، كما ينتج العنف عن عوامل وراثية ودوافع اقتصادية كالفقر والبطالة، وانتشار ظاهرة تعاطي المخدرات.
ويمكن الحد من ظاهرة العنف من خلال زيادة الوعي الديني والأخلاقي، والتشديد في تطبيق قوانين صارمة تجاه الأشخاص الذين يمارسون العنف بشتى أنواعه، وتعزيز دور الأسرة في مواجهة العنف الاجتماعي من خلال التربية وتعديل سلوك الفرد منذ الصغر.
التمييز العنصري هو تفضيل شخص عن شخص آخر، أو عدم المساواة بين الأشخاص على أساس الدين، العرق، اللغة، الجنس أو اللون. ومن بين نماذج التمييز العنصري نذكر:
- نظام الأبارتيد الذي طبق في جنوب إفريقيا.
- الهتافات العنصرية التي يتعرض لها اللاعبون الأفارقة في بعض الملاعب الأوروبية.
- التصفية العرقية التي يتعرض لها المسلمون في العديد من البلدان مثل: بورما.
يمكن مواجهة التمييز العنصري من خلال تطبيق مبدأ العدل والمساواة، فرض عقوبات على من يثير الفتن والنزاعات، وزرع قيم التسامح بين الأفراد والمجتمعات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق